سورة المزمل مكية، ترتيبها ٧٣ في المصحف، وعدد آياتها ٢٠، وعدد كلماتها في رسم المصحف ١٩٩ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٧٤ وتنتهي في الصفحة ٥٧٥ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٢٩.
انفردت بـ٢٥ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «نصفه»، «فاقرءوا»، «تيسر»، «المزمل»، «انقص».
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لنداء الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بوصفه بالمزمل، وهو المتلفف بثيابه عند نزول الوحي عليه.
تعد سورة المزمل من السور المكية التي نزلت في مطلع الدعوة الإسلامية، وهي تركز بشكل أساسي على إعداد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لحمل أمانة الوحي الثقيلة. تضمنت السورة توجيهاً نبوياً بضرورة قيام الليل وتلاوة القرآن بترتيل، ليكون ذلك زاداً روحياً يعين على مشاق الدعوة ومواجهة تكذيب المكذبين. كما تضمنت السورة تذكيراً بيوم القيامة وأهواله، وضربت أمثلة من قصص الأمم السابقة كقصة فرعون مع موسى عليه السلام، لتكون عبرة للمكذبين. وتختتم السورة بتخفيف التكليف عن المؤمنين في قيام الليل، مع الحث على الاستمرار في فعل الخيرات والتقرب إلى الله بالاستغفار والإنفاق.