تفسير الطبري للآية 1 من سورة الأعلى: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾
معنى الآية ١ من سورة الأعلى باختصار
﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهاً يليق بعظمته سبحانه
معاني كلمات الآية
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ
نَزِّه اسمَ رَبِّكَ عَن كُلِّ ما لا يَليقُ بِهِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يأمر تعالى بتسبيحه المتضمن لذكره وعبادته، والخضوع لجلاله، والاستكانة لعظمته، وأن يكون تسبيحا، يليق بعظمة الله تعالى، بأن تذكر أسماؤه الحسنى العالية على كل اسم بمعناها الحسن العظيم . اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تسمية السورة
• سميت الأعلى؛ لافتتاحها بهذا الوصف لله سبحانه جل شأنه، فهو الأعلى المنزَّه عن كل النقائص.
من مقاصد السورة
• الإشارة إلى وحدانية الله تعالى؛ بذكر دلائل القدرة في إبداعه في الخلق والتقدير والهداية، وخلقِ ما فيه حياة الإنسان ومعاشه.
• تأييد النبي ﷺ وتثبيتُه على تلقي الوحي، وإيناسُه بالبِشارة بجمع القرآن في صدره، والإشارةُ إلى أن القرآن لا يَنتفع بنوره ويتذكَّرُ به إلا أهل النفوس الزكيَّة، ولا يُعرِض عنه إلا أهل الشقاوة، الذين يؤثرون الحياة الدنيا، وبيانُ موافقة ما جاء به النبي ﷺ لما في كتب الرسل السابقين، وفيه تسليةٌ عمّا يلقاه من إعراض المشركين.
حقائق عن الآية ١ من سورة الأعلى
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩١، السطر ١٢، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الأعلى المكية.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».