سورة مريم · الآية ٩٢ من ٩٨
تفسير الآية ٩٢ من سورة مريم
وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢
تفسير السعدي للآية ٩٢ من سورة مريم
والحال أنه: " وَمَا يَنْبَغِي " أي: لا يليق ولا يكون " لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا " وذلك لأن اتخاذه الولد, يدل على نقصه واحتياجه, وهو الغني الحميد.
والولد أيضا, من جنس والده, والله تعالى, لا شبيه له, ولا مثل, ولا سمي.
تفسير الجلالين للآية ٩٢ من سورة مريم
"وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذ وَلَدًا" أَيْ مَا يَلِيق بِهِ ذَلِكَ
اقرأ تفسير الآية ٩٢ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٩٢ من سورة مريم بالإنجليزية Sahih International
And it is not appropriate for the Most Merciful that He should take a son.
مقالات مرتبطة بالآية ٩٢
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.