سورة مريم · الآية ٩١ من ٩٨
تفسير الآية ٩١ من سورة مريم
أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًۭا ٩١
تفسير السعدي للآية ٩١ من سورة مريم
" أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا " أي: من أجل هذه الدعوى القبيحة, تكاد هذه المخلوقات, أن يكون منها ما ذكر.
والحال أنه: " وَمَا يَنْبَغِي " أي: لا يليق ولا يكون " لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا " وذلك لأن اتخاذه الولد, يدل على نقصه واحتياجه, وهو الغني الحميد.
والولد أيضا, من جنس والده, والله تعالى, لا شبيه له, ولا مثل, ولا سمي.
اقرأ تفسير الآية ٩١ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٩١ من سورة مريم بالإنجليزية Sahih International
That they attribute to the Most Merciful a son.
مقالات مرتبطة بالآية ٩١
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.