القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 1 من سورة القارعة: ﴿القارعة﴾

معنى الآية ١ من سورة القارعة باختصار

﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.

معاني كلمات الآية

ٱلۡقَارِعَةُ
السَّاعةُ الَّتِي تَقْرَعُ قُلُوبَ النَّاسِ بِأَهْوالِها.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: الْقَارِعَةُ من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها، ولهذا عظم أمرها وفخمه . اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: «القارعة» القيامة التي تقرع القلوب بأهوالها. اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: الْقَارِعَة مِنْ أَسْمَاء الْقِيَامَة كَالْحَاقَّةِ وَالطَّامَّة وَالصَّاخَّة وَالْغَاشِيَة وَغَيْر ذَلِكَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { الْقَارِعَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { الْقَارِعَة } : السَّاعَة الَّتِي يَقْرَع قُلُوب النَّاس هَوْلهَا , وَعَظِيم مَا يَنْزِل بِهِمْ مِنْ الْبَلَاء عِنْدهَا , وَذَلِكَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الحاقة ٤، سورة القارعة ٣، سورة الغاشية ١

تعريف بسورة القارعة ومقاصدها
تسمية السورة • سميت القارعة؛ لافتتاحها بذكر القارعة، وهي: من أسماء يوم القيامة. من مقاصد السورة • الحديث عن القيامة وما يكون فيها من أهوالٍ وأحوالٍ، وما يكون سببًا في سعادة الإنسان من العيشة الرَّضيَّة في الجنة، وما يكون سببًا في شقائه من مآلٍ إلى نار جهنم.

حقائق عن الآية ١ من سورة القارعة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٠، السطر ٦، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمة واحدة، وهي من سورة القارعة المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

ٱلْقَارِعَةُ ﴿١﴾

سورة القارعة تفسير القرطبي

أَيْ الْقِيَامَة وَالسَّاعَة ; كَذَا قَالَ عَامَّة الْمُفَسِّرِينَ .وَذَلِكَ أَنَّهَا تَقْرَع الْخَلَائِق بِأَهْوَالِهَا وَأَفْزَاعهَا . وَأَهْل اللُّغَة يَقُولُونَ : تَقُول الْعَرَب قَرَعَتْهُمْ الْقَارِعَة , وَفَقَرَتْهُمْ الْفَاقِرَة ; إِذَا وَقَعَ بِهِمْ أَمْر فَظِيع . قَالَ اِبْن أَحْمَر : وَقَارِعَة مِنْ الْأَيَّام لَوْلَا سَبِيلهمْ لَزَاحَتْ عَنْك حِينَا وَقَالَ آخَر : مَتَى تَقْرَع بِمَرْوَتِكُمْ نَسُؤْكُمْ وَلَمْ تُوقَد لَنَا فِي الْقِدْر نَار وَقَالَ تَعَالَى : " وَلَا يَزَال الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَة " [ الرَّعْد : 31 ] وَهِيَ الشَّدِيدَة مِنْ شَدَائِد الدَّهْر .

هذه الآية رقم 1 في سورة القارعة التي عدد آياتها 11، وهي سورة مكية ترتيبها 101 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 600 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي