تفسير ابن كثير: الْقَارِعَة مِنْ أَسْمَاء الْقِيَامَة كَالْحَاقَّةِ وَالطَّامَّة وَالصَّاخَّة وَالْغَاشِيَة وَغَيْر ذَلِكَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
تسمية السورة
• سميت القارعة؛ لافتتاحها بذكر القارعة، وهي: من أسماء يوم القيامة.
من مقاصد السورة
• الحديث عن القيامة وما يكون فيها من أهوالٍ وأحوالٍ، وما يكون سببًا في سعادة الإنسان من العيشة الرَّضيَّة في الجنة، وما يكون سببًا في شقائه من مآلٍ إلى نار جهنم.
حقائق عن الآية ١ من سورة القارعة
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٠، السطر ٦، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمة واحدة، وهي من سورة القارعة المكية.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».