تفسير القرطبي للآية 1 من سورة الذاريات: ﴿والذاريت ذروا﴾
معنى الآية ١ من سورة الذاريات باختصار
﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًۭا﴾ [الذاريات: ١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب،
معاني كلمات الآية
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ
الرِّياحِ المُثِيرَاتِ للتُّرَابِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا قسم من الله الصادق في قيله، بهذه المخلوقات العظيمة التي جعل الله فيها من المصالح والمنافع، ما جعل على أن وعده صدق، وأن الدين الذي هو يوم الجزاء والمحاسبة على الأعمال، لواقع لا محالة، ما له من دافع، فإذا أخبر به… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَالذَّارِيَات" الرِّيَاح تَذْرُو التُّرَاب وَغَيْره "ذَرْوًا" مَصْدَر وَيُقَال تَذْرِيهِ ذَرْيًا : تَهُبّ بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ شُعْبَة بْن الْحَجَّاج عَنْ سِمَاك عَنْ خَالِد بْن عُرْعُرَة أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَشُعْبَة أَيْضًا عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة عَنْ أَبِي الطُّفَيْل أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
تسمية السورة
• سميت الذاريات؛ لتفردها وافتتاحها بقَسَم الله بالذاريات، وهي: الرياح التي تذرو التراب وغيره.
من مقاصد السورة
• تأكيدُ وقوعِ البعث والجزاء، وإبطالُ مزاعم المكذِّبين به وبرسالة النبي ﷺ، وبيانُ اضطرابهم في أمر الآخرة، ووعيدُ المكذبين بالعذاب يوم القيامة، ومقابلته بوعد المؤمنين بالنعيم، وذكر جملةٍ من صفاتهم.
• بيان مصير الأمم الطاغية التي كذبت رسلَ الله، فأهلكهم الله بأنواعٍ من العذاب والدَّمار؛ إنذارًا للمشركين أن يحلَّ بهم ما حلَّ بأولئك المكذبين، وبيانُ التشابُه بين مشركي مكَّة وبين المكذبين من الأمم السابقة فيما اتهموا به الرسل، وتسلية النبي ﷺ بأمره بالإعراض عنهم.
• الاستدلالُ على وحدانية الله تعالى بما هو مشاهدٌ ومحسوسٌ من قدرته - سبحانه - على بناء السماء وتمهيدِ الأرض، وبيانُ الحكمة من خلق الخلق، وهي إفراد الله - عز وجل - بالعبادة.
حقائق عن الآية ١ من سورة الذاريات
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٢٠، السطر ١٤، في الجزء ٢٦.
عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة الذاريات المكية.
كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «والذاريات».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».