تفسير القرطبي للآية 1 من سورة الغاشية: ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾
معنى الآية ١ من سورة الغاشية باختصار
﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَٰشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هل أتاك -أيها الرسول- خبر القيامة التي تغشى الناس بأهوالها؟
معاني كلمات الآية
هَلۡ
قَدْ.
ٱلۡغَٰشِيَةِ
القِيامةِ الَّتِي تَغْشَى النَّاسَ بأهْوالِها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يذكر تعالى أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطامة، وأنها تغشى الخلائق بشدائدها، فيجازون بأعمالهم، ويتميزون [إلى] فريقين: فريقًا في الجنة، وفريقًا في السعير. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تسمية السورة
• سميت الغاشية؛ لافتتاحها بذكر الغاشية، وهي القيامة تغشى الناس في ذلك اليوم.
من مقاصد السورة
• تهويل يوم القيامة؛ بذكر ما يكون فيه من عقاب المخالفين؛ أصحابِ الوجوه الذليلة، ومن ثواب المتبعين؛ أصحابِ الوجوه الناعمة الناضرة.
• ذكر الأدلة والبراهين الدالة على عظيم قدرة الله المقتضية للوحدانية، مقرونةً بالإنكار على من لم يهتدوا بتلك الدلائل وهي نَصب أعينهم، وتثبيتُ النبي ﷺ في دعوته، وأن لا يَعبأَ بإعراض المشركين عنه، فحسابهم على الله.
حقائق عن الآية ١ من سورة الغاشية
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٢، السطر ٧، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الغاشية المكية.
كلمة «الغاشية» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة يوسف ١٠٧.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».