سورة الغاشية مكية، ترتيبها ٨٨ في المصحف، وعدد آياتها ٢٦، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٩٢ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٩٢ وتنتهي في الصفحة ٥٩٣ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٣٠.
انفردت بـ١٨ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «عاملة»، «ناصبة»، «تصلى»، «آنية»، «ضريع».
ومن ألفاظها البارزة: «وجوه».
أطول آياتها الآية ٦ (٦ كلمات)، وأقصرها الآية ٣ (كلمتان).
فيها آية واحدة لها متشابهات لفظية في سور أخرى، تجدها في صفحة كل آية.
هذه الأرقام محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص).
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لافتتاحها بذكر الغاشية، وهي أحد أسماء يوم القيامة التي تغشى الناس بأهوالها وتعمهم بشدائدها.
تعد سورة الغاشية من السور المكية التي تركز على تقرير أصول العقيدة، وتحديداً الإيمان بالبعث والجزاء. تفتتح السورة بمشهد مهيب ليوم القيامة، مبرزةً تباين حال الناس بين شقاوة الكافرين الذين عملوا في الدنيا بغير هدى فاستحقوا العذاب، ونعيم المؤمنين الذين نالوا جزاء إيمانهم وعملهم الصالح. ثم تنتقل السورة إلى دعوة العقل البشري للتفكر في آيات الله الكونية، كخلق الإبل والسماء والجبال والأرض، دلالةً على قدرة الخالق ووحدانيته. وتختتم السورة بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم بالتذكير، مع التأكيد على أن مرجع الخلق جميعاً إلى الله ليحاسبهم على أعمالهم، مما يبعث في النفس اليقين والخشية.
أبرز موضوعات السورة
مشاهد يوم القيامة وأحوال الناس فيه
وصف نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار
التفكر في دلائل قدرة الله في الكون
تذكير النبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة
فضل سورة الغاشية
ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسورة الغاشية في صلاة العيد وفي صلاة الجمعة.