حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 50 من سورة آل عمران: ﴿ومصدقا لما بين يدى من التوراة…﴾

معنى الآية ٥٠ من سورة آل عمران باختصار

﴿وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِـَٔايَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ [آل عمران: ٥٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وجئتكم مصدقًا بما في التوراة، ولأحلَّ لكم بوحي من الله بعض ما حرَّمه الله عليكم تخفيفًا من الله ورحمة، وجئتكم بحجة من ربكم على صدق ما أقول لكم، فاتقوا الله ولا تخالفوا أمره، وأطيعوني فيما أبلغكم به عن الله.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ " فأيده الله بجنسين من الآيات, والبراهين والخوارق المستغربة, التي لا يمكن لغير الأنبياء, الإتيان بها, والرسالة والدعوة, والدين الذي جاء به, وأنه دين التوراة, ودين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "و" جِئْتُكُمْ "مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيَّ" قَبْلِي "مِنْ التَّوْرَاة وَلِأُحِلّ لَكُمْ بَعْض الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ" فِيهَا فَأَحَلَّ لَهُمْ مِنْ السَّمَك وَالطَّيْر مَا لَا صِيصَة لَهُ وَقِيلَ أَحَلَّ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيَّ مِنْ التَّوْرَاة وَلِأُحِلّ لَكُمْ بَعْض الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَبِأَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: عَطْف عَلَى قَوْله : " وَرَسُولًا " . وَقِيلَ : الْمَعْنَى وَجِئْتُكُمْ مُصَدِّقًا . لِمَا قَبْلِي . فِيهِ حَذْف , أَيْ وَلِأُحِلّ لَكُمْ جِئْتُكُمْ . يَعْنِي مِنْ الْأَطْعِمَة . قِيلَ : إِنَّمَا أَحَلَّ لَهُمْ عِيسَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِـَٔايَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾

سورة آل عمران تفسير ابن كثير

"وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيَّ مِنْ التَّوْرَاة " أَيْ مُقِرًّا لَهُمْ وَمُثْبِتًا " وَلِأُحِلّ لَكُمْ بَعْض الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ " فِيهِ دَلَالَة عَلَى أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام نَسَخَ بَعْض شَرِيعَة التَّوْرَاة وَهُوَ الصَّحِيح مِنْ الْقَوْلَيْنِ وَمِنْ الْعُلَمَاء مَنْ قَالَ : لَمْ يَنْسَخ مِنْهَا شَيْئًا وَإِنَّمَا أَحَلَّ لَهُمْ بَعْض مَا كَانُوا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ خَطَأ وَانْكَشَفَ لَهُمْ عَنْ الْغِطَاء فِي ذَلِكَ كَمَا قَالَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى " وَلِأُبَيِّن لَكُمْ بَعْض الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ " وَاَللَّه أَعْلَم . ثُمَّ قَالَ " وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبّكُمْ " أَيْ بِحُجَّةٍ وَدَلَالَة عَلَى صِدْقِي فِيمَا أَقُولهُ لَكُمْ .

هذه الآية رقم 50 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي