التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلا تحسبن -أيها الرسول- أن الله يخلف رسله ما وعدهم من النصر وإهلاك مكذبيهم. إن الله عزيز لا يمتنع عليه شيء، منتقم من أعدائه أشد انتقام. والخطاب وإن كان خاصًّا بالنبي ﷺ، فهو موجَّه لعموم الأمَّة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: " فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ " بنجاتهم, ونجاة أتباعهم وسعادتهم, وإهلاك أعدائهم وخذلانهم في الدنيا, وعقابهم في الآخرة. فهذا لا بد من وقوعه, لأنه وعد به الصادق قولا, على ألسنة أصدق… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←