القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 18 من سورة الأحزاب: ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين…﴾

معنى الآية ١٨ من سورة الأحزاب باختصار

﴿۞ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَٱلْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ ٱلْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ١٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن الله يعلم المثبِّطين عن الجهاد في سبيل الله، والقائلين لإخوانهم: تعالوا وانضموا إلينا، واتركوا محمدًا، فلا تشهدوا معه قتالًا؛ فإنا نخاف عليكم الهلاك بهلاكه، وهم مع تخذيلهم هذا لا يأتون القتال إلا نادرًا؛ رياء وسمعة وخوف الفضيحة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إن الله يعلم المثبطين عن الجهاد في سبيل الله, والقائلين لإخوانهم: تعالوا وانضموا إلينا, واتركوا محمدا, فلا تشهدوا معه قتالا; فإنا نخاف عليكم الهلاك بهلاكه, وهم مع تخذيلهم هذا لا يأتون القتال إلا نادرا, رياء وسمعة وخوف… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قَدْ يَعْلَم اللَّه الْمُعَوِّقِينَ" الْمُثَبِّطِينَ "مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ" تَعَالَوْا "إلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْس" الْقِتَال "إلَّا قَلِيلًا" رِيَاء وَسُمْعَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَدْ يَعْلَم اللَّه الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَدْ يَعْلَم اللَّه الَّذِينَ يُعَوِّقُونَ النَّاسَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ الْمُعْتَرِضِينَ مِنْكُمْ لِأَنْ يَصُدُّوا النَّاس عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; وَهُوَ مُشْتَقّ مِنْ عَاقَنِي عَنْ كَذَا أَيْ صَرَفَنِي عَنْهُ . وَعَوَّقَ , عَلَى التَّكْثِير عَلَى لُغَة أَهْل… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
۞ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَٱلْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ ٱلْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٨﴾

سورة الأحزاب تفسير ابن كثير

يُخْبِر تَعَالَى عَنْ إِحَاطَة عِلْمه بِالْمُعَوِّقِينَ لِغَيْرِهِمْ عَنْ شُهُود الْحَرْب وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ أَيْ أَصْحَابهمْ وَعُشَرَائِهِمْ وَخُلَطَائِهِمْ " هَلُمَّ إِلَيْنَا " أَيْ إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ الْإِقَامَة فِي الظِّلَال وَالثِّمَار وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ " لَا يَأْتُونَ الْبَأْس إِلَّا قَلِيلًا أَشِحَّة عَلَيْكُمْ " أَيْ بُخَلَاء بِالْمَوَدَّةِ وَالشَّفَقَة عَلَيْكُمْ .

هذه الآية رقم 18 في سورة الأحزاب التي عدد آياتها 73، وهي سورة مدنية ترتيبها 33 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 418 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي