القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 20 من سورة الإسراء: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء…﴾

معنى الآية ٢٠ من سورة الإسراء باختصار

﴿كُلًّۭا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ [الإسراء: ٢٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

كل فريق من العاملين للدنيا الفانية، والعاملين للآخرة الباقية نزيده مِن رزقنا، فنرزق المؤمنين والكافرين في الدنيا؛ فإن الرزق مِن عطاء ربك تفضلًا منه، وما كان عطاء ربك ممنوعًا من أحد مؤمنًا كان أم كافرًا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ " فرضيها وآثرها على الدنيا " وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا " الذي دعت إليه الكتب السماوية, والآثار النبوية, فعمل بذلك على قدر إمكانه " وَهُوَ مُؤْمِنٌ " بالله وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "كُلًّا" مِنْ الْفَرِيقَيْنِ "نُمِدّ" نُعْطِي "هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ" بَدَل "مِنْ" مُتَعَلِّق بِنُمِدّ "عَطَاء رَبّك" فِي الدُّنْيَا "وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّك" فِيهَا "مَحْظُورًا" مَمْنُوعًا عَنْ أَحَد اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { كُلًّا نُمِدّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاء رَبّك وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّك مَحْظُورًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَمُدّ رَبّك يَا مُحَمَّد كِلَا الْفَرِيقَيْنِ مِنْ مُرِيدِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَعْلَمَ أَنَّهُ يَرْزُق الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ . أَيْ مَحْبُوسًا مَمْنُوعًا ; مِنْ حَظَرَ يَحْظُر حَظْرًا وَحِظَارًا . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
كُلًّۭا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾

سورة الإسراء تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى " كُلًّا " أَيْ كُلّ وَاحِد مِنْ الْفَرِيقَيْنِ الَّذِينَ أَرَادُوا الدُّنْيَا وَاَلَّذِينَ أَرَادُوا الْآخِرَة نُمِدّهُمْ فِيمَا فِيهِ " مِنْ عَطَاء رَبّك " أَيْ هُوَ الْمُتَصَرِّف الْحَاكِم الَّذِي لَا يَجُور فَيُعْطِي كُلًّا مَا يَسْتَحِقّهُ مِنْ السَّعَادَة وَالشَّقَاوَة فَلَا رَادّ لِحُكْمِهِ وَلَا مَانِع لِمَا أَعْطَى وَلَا مُغَيِّر لِمَا أَرَادَ وَلِهَذَا قَالَ " وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّك مَحْظُورًا " أَيْ لَا يَمْنَعهُ أَحَد وَلَا يَرُدّهُ رَادّ قَالَ قَتَادَة " وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّك مَحْظُورًا " أَيْ مَنْقُوصًا وَقَالَ الْحَسَن وَغَيْره أَيْ مَمْنُوعًا .

هذه الآية رقم 20 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي