التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
كل فريق من العاملين للدنيا الفانية، والعاملين للآخرة الباقية نزيده مِن رزقنا، فنرزق المؤمنين والكافرين في الدنيا؛ فإن الرزق مِن عطاء ربك تفضلًا منه، وما كان عطاء ربك ممنوعًا من أحد مؤمنًا كان أم كافرًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ " فرضيها وآثرها على الدنيا " وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا " الذي دعت إليه الكتب السماوية, والآثار النبوية, فعمل بذلك على قدر إمكانه " وَهُوَ مُؤْمِنٌ " بالله وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " كُلًّا " أَيْ كُلّ وَاحِد مِنْ الْفَرِيقَيْنِ الَّذِينَ أَرَادُوا الدُّنْيَا وَاَلَّذِينَ أَرَادُوا الْآخِرَة نُمِدّهُمْ فِيمَا فِيهِ " مِنْ عَطَاء رَبّك " أَيْ هُوَ الْمُتَصَرِّف الْحَاكِم الَّذِي لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←