معنى الآية ٩ من سورة الانفطار باختصار
﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ [الانفطار: ٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله مُحِقون، بل تكذِّبون بيوم الحساب والجزاء. وإن عليكم لملائكة رقباء كرامًا على الله كاتبين لما وُكِّلوا بإحصائه، لا يفوتهم من أعمالكم شيء، يعلمون ما تفعلون من خير أو شر.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله محقون, بل تكذبون بيوم الحساب والجزاء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " كَلَّا " رَدْع عَنْ الِاغْتِرَار بِكَرَمِ اللَّه تَعَالَى " بَلْ تُكَذِّبُونَ " أَيْ كُفَّار مَكَّة " بِالدِّينِ " بِالْجَزَاءِ عَلَى الْأَعْمَال اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَيْسَ الْأَمْر أَيّهَا الْكَافِرُونَ كَمَا تَقُولُونَ , مِنْ أَنَّكُمْ عَلَى الْحَقّ فِي عِبَادَتكُمْ غَيْر… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يَجُوز أَنْ تَكُون " كَلَّا " بِمَعْنَى حَقًّا وَ " أَلَا " فَيُبْتَدَأ بِهَا . وَيَجُوز أَنْ تَكُون بِمَعْنَى " لَا " , عَلَى أَنْ يَكُون الْمَعْنَى لَيْسَ الْأَمْر كَمَا تَقُولُونَ مِنْ أَنَّكُمْ فِي عِبَادَتِكُمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←