معنى الآية ٤٣ من سورة الحاقة باختصار ﴿تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الحاقة: ٤٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أَقْسَم اللهُ بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم، إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلًا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلًا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: بَلْ هُوَ "تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَكِنَّهُ { تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ } نَزَلَ عَلَيْهِ اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ هُوَ تَنْزِيل . وَهُوَ عَطْف عَلَى قَوْله : " إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم " [ الْحَاقَّة : 40 ] , أَيْ إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم , وَهُوَ تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
﴿٤٣﴾ سورة الحاقة تفسير ابن كثير
قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا اِبْن الْمُغِيرَة حَدَّثَنَا صَفْوَان حَدَّثَنَا شُرَيْح بْن عُبَيْد قَالَ : قَالَ عُمَر بْن الْخَطَّاب : خَرَجْت أَتَعَرَّض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ أُسْلِم فَوَجَدْته قَدْ سَبَقَنِي إِلَى الْمَسْجِد فَقُمْت خَلْفه فَاسْتَفْتَحَ سُورَة الْحَاقَّة فَجَعَلْت أَعْجَب مِنْ تَأْلِيف الْقُرْآن قَالَ : فَقُلْت هَذَا وَاَللَّه شَاعِر كَمَا قَالَتْ قُرَيْش قَالَ فَقَرَأَ " إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِر قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ " قَالَ : فَقُلْت كَاهِن قَالَ فَقَرَأَ " وَلَا بِقَوْلِ كَاهِن قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْض الْأَقَاوِيل لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِين فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد عَنْهُ حَاجِزِينَ " إِلَى آخِر السُّورَة قَالَ فَوَقَعَ الْإِسْلَام فِي قَلْبِي كُلّ مَوْقِع فَهَذَا مِنْ جُمْلَة الْأَسْبَاب الَّتِي جَعَلَهَا اللَّه تَعَالَى مُؤَثِّرَة فِي هِدَايَة عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ كَمَا أَوْرَدْنَا كَيْفِيَّة إِسْلَامه فِي سِيرَته الْمُفْرَدَة وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن