معنى الآية ٨٤ من سورة الحجر باختصار
﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ [الحجر: ٨٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأخذتهم صاعقة العذاب وقت الصباح مبكرين، فما دفع عنهم عذابَ الله الأموالُ والحصونُ في الجبال، ولا ما أُعطوه من قوة وجاه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: لأن أمر الله إذا جاء, لا يرده كثرة جنود, ولا قوة أنصار, ولا غزارة أموال. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "فَمَا أَغْنَى" دَفَعَ "عَنْهُمْ" الْعَذَاب "مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" مِنْ بِنَاء الْحُصُون وَجَمْع الْأَمْوَال اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } يَقُول : فَمَا دَفَعَ عَنْهُمْ عَذَاب اللَّه مَا كَانُوا يَجْتَرِحُونَ مِنْ الْأَعْمَال الْخَبِيثَة قَبْل ذَلِكَ . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: مِنْ الْأَمْوَال وَالْحُصُون فِي الْجِبَال , وَلَا مَا أُعْطُوهُ مِنْ الْقُوَّة . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
﴿٨٤﴾سورة الحجر تفسير ابن كثير
فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " أَيْ مَا كَانُوا يَسْتَغِلُّونَهُ مِنْ زُرُوعهمْ وَثِمَارهمْ الَّتِي ضَنُّوا بِمَائِهَا عَنْ النَّاقَة حَتَّى عَقَرُوهَا لِئَلَّا تَضِيق عَلَيْهِمْ فِي الْمِيَاه فَمَا دَفَعَتْ عَنْهُمْ تِلْكَ الْأَمْوَال وَلَا نَفَعَتْهُمْ لَمَّا جَاءَ أَمْر رَبّك .