القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 77 من سورة الزخرف: ﴿ونادوا يمالك ليقض علينا ربك قال…﴾

معنى الآية ٧٧ من سورة الزخرف باختصار

﴿وَنَادَوْا۟ يَٰمَٰلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ونادى هؤلاء المجرمون بعد أن أدخلهم الله جهنم «مالكًا» خازن جهنم: يا مالك لِيُمِتنا ربك، فنستريح ممّا نحن فيه، فأجابهم مالكٌ: إنكم ماكثون، لا خروج لكم منها، ولا محيد لكم عنها، لقد جئناكم بالحق ووضحناه لكم، ولكن أكثركم لما جاء به الرسل من الحق كارهون.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ونادى هؤلاء المجرمون بعد أن أدخلهم الله جهنم " مالكا " خازن جهنم: يا مالك ليمتنا ربك, فنستريح مما نحن فيه, فأجابهم مالك; إنكم ماكثون, لا خروج لكم منها, ولا محيد لكم عنها, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَنَادَوْا يَا مَالِك" هُوَ خَازِن النَّار "لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك" لِيُمِتْنَا "قَالَ" بَعْد أَلْف سَنَة "إنَّكُمْ مَاكِثُونَ" مُقِيمُونَ فِي الْعَذَاب دَائِمًا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَنَادَى هَؤُلَاءِ الْمُجْرِمُونَ بَعْد مَا أَدْخَلَهُمْ اللَّه جَهَنَّم… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " وَنَادَوْا يَا مَالِك " وَهُوَ خَازِن جَهَنَّم , خَلَقَهُ لِغَضَبِهِ ; إِذَا زَجَرَ النَّار زَجْرَة أَكَلَ بَعْضهَا بَعْضًا . وَقَرَأَ عَلِيّ وَابْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا " وَنَادَوْا يَا مَالِ " وَذَلِكَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَنَادَوْاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ ﴿٧٧﴾

سورة الزخرف تفسير ابن كثير

" وَنَادَوْا يَا مَالِك " وَهُوَ خَازِن النَّار قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا حَجَّاج بْن مِنْهَال حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو بْن عَطَاء عَنْ صَفْوَان بْن يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ عَلَى الْمِنْبَر " وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك " أَيْ يَقْبِض أَرْوَاحنَا فَيُرِيحنَا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ فَإِنَّهُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى " لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّف عَنْهُمْ مِنْ عَذَابهَا " وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ " وَيَتَجَنَّبهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّار الْكُبْرَى ثُمَّ لَا يَمُوت فِيهَا وَلَا يَحْيَا " فَلَمَّا سَأَلُوا أَنْ يَمُوتُوا أَجَابَهُمْ مَالِك" قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ " قَالَ اِبْن عَبَّاس مَكَثَ أَلْف سَنَة ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم أَيْ لَا خُرُوج لَكُمْ مِنْهَا وَلَا مَحِيد لَكُمْ عَنْهَا ثُمَّ ذَكَرَ سَبَب شِقْوَتهمْ وَهُوَ مُخَالَفَتهمْ لِلْحَقِّ وَمُعَانَدَتهمْ لَهُ .

هذه الآية رقم 77 في سورة الزخرف التي عدد آياتها 89، وهي سورة مكية ترتيبها 43 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 489 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي