معنى الآية ١٠١ من سورة الشعراء باختصار
﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍۢ﴾ [الشعراء: ١٠١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ " أي: قريب مصاف, ينفعنا بأدنى نفع, كما جرت العادة بذلك في الدنيا. فأيسوا من كل خير, وأبلوا بما كسبوا, وتمنوا العودة إلى الدنيا, ليعملوا صالحا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "وَلَا صَدِيق حَمِيم" يُهِمّهُ أَمْرنَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: مِنْ الْأَقَارِب . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِينَ عَنَوْا بِالشَّافِعِينَ , وَبِالصَّدِيقِ الْحَمِيم , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِالشَّافِعِينَ : الْمَلَائِكَة , وَبِالصَّدِيقِ الْحَمِيم : النَّسِيب… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ صَدِيق مُشْفِق ; وَكَانَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : عَلَيْكُمْ بِالْإِخْوَانِ فَإِنَّهُمْ عُدَّة الدُّنْيَا وَعُدَّة الْآخِرَة ; أَلَا تَسْمَع إِلَى قَوْل أَهْل النَّار : " فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←