التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم، أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد، وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ " من إبل, وبقر, وغنم " وَبَنِينَ " أي: وكثرة نسل. كثر أموالكم, وكثر أولادكم, خصوصا الذكور, أفضل القسمين. هذا تذكيرهم بالنعم, ثم ذكرهم حلول عذاب الله فقال: اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←