معنى الآية ٣١ من سورة الطور باختصار
﴿قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ﴾ [الطور: ٣١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أم يقول المشركون لك -أيها الرسول-: هو شاعر ننتظر به نزول الموت؟ قل لهم: انتظروا موتي فإني معكم من المنتظرين بكم العذاب، وسترون لمن تكون العاقبة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: قل لهم: انتظروا موتي فإني معكم من المنتظرين بكم العذاب , وسترون لمن تكون العاقبة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "قُلْ تَرَبَّصُوا" هَلَاكِي "فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ" هَلَاككُمْ فَعُذِّبُوا بِالسَّيْفِ يَوْم بَدْر وَالتَّرَبُّص الِانْتِظَار اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { قُلْ تَرَبَّصُوا } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَك : إِنَّك شَاعِر نَتَرَبَّص بِك رَيْب… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّد تَرَبَّصُوا أَيْ اِنْتَظِرُوا . أَيْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ بِكُمْ الْعَذَاب ; فَعُذِّبُوا يَوْم بَدْر بِالسَّيْفِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قُلْ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ
﴿٣١﴾سورة الطور تفسير ابن كثير
قَالَ اللَّه تَعَالَى " قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُتَرَبِّصِينَ" أَيْ اِنْتَظِرُوا فَإِنِّي مُنْتَظِر مَعَكُمْ وَسَتَعْلَمُونَ لِمَنْ تَكُون الْعَاقِبَة وَالنُّصْرَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اِجْتَمَعُوا فِي دَار النَّدْوَة فِي أَمْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَائِل مِنْهُمْ اِحْتَبِسُوهُ فِي وَثَاق وَتَرَبَّصُوا بِهِ رَيْب الْمَنُون حَتَّى يَهْلِك كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنْ الشُّعَرَاء زُهَيْر وَالنَّابِغَة إِنَّمَا هُوَ كَأَحَدِهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى ذَلِكَ مِنْ قَوْلهمْ " أَمْ يَقُولُونَ شَاعِر نَتَرَبَّص بِهِ رَيْب الْمَنُون " .