القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 37 من سورة الطور: ﴿أم عندهم خزائن ربك أم هم…﴾

معنى الآية ٣٧ من سورة الطور باختصار

﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أم عندهم خزائن ربك يتصرفون فيها، أم هم الجبارون المتسلطون على خلق الله بالقهر والغلبة؟ ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الضعفاء.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أم عندهم خزائن ربك يتصرفون فيها, أم هم الجبارون المتسلطون على خلق الله بالقهر والغلبة؟ ليس الأمر كذلك , بل هم العاجزون الضعفاء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَمْ عِنْدهمْ خَزَائِن رَبّك" مِنْ النُّبُوَّة وَالرِّزْق وَغَيْرهمَا فَيَخُصُّوا مَنْ شَاءُوا بِمَا شَاءُوا "أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ" الْمُتَسَلِّطُونَ الْجَبَّارُونَ وَفِعْله سَيْطَرَ وَمِثْله بَيْطَرَ وَبَيْقَرَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِن رَبّك أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَعِنْد هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِآيَاتِ اللَّه خَزَائِنُ رَبّك يَا مُحَمَّد , فَهُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَمْ عِنْدهمْ ذَلِكَ فَيَسْتَغْنُوا عَنْ اللَّه وَيُعْرِضُوا عَنْ أَمْره . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : خَزَائِن رَبّك الْمَطَر وَالرِّزْق . وَقِيلَ : مَفَاتِيح الرَّحْمَة . وَقَالَ عِكْرِمَة : النُّبُوَّة . أَيْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾

سورة الطور تفسير ابن كثير

أَيْ أَهُمْ يَتَصَرَّفُونَ فِي الْمُلْك وَبِيَدِهِمْ مَفَاتِيح الْخَزَائِن " أَمْ هُمْ الْمُصَيْطِرُونَ " أَيْ الْمُحَاسِبُونَ لِلْخَلَائِقِ ؟ لَيْسَ الْأَمْر كَذَلِكَ بَلْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْمَالِك الْمُتَصَرِّف الْفَعَّال لِمَا يُرِيد .

هذه الآية رقم 37 في سورة الطور التي عدد آياتها 49، وهي سورة مكية ترتيبها 52 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 523 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي