معنى الآية ٢ من سورة العاديات باختصار
﴿فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا﴾ [العاديات: ٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فالخيلِ اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ لشدَّة عَدْوها.
معاني كلمات الآية
- فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا
- فالخَيلِ اللاتِي تَنْقَدِحُ النَّارُ مِنْ حَوافِرِها؛ من شِدَّةِ عَدْوِها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فَالْمُورِيَاتِ بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار قَدْحًا أي: تقدح النار من صلابة حوافرهن [وقوتهن] إذا عدون، اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " فَالْمُورِيَات " الْخَيْل تُورِي النَّار " قَدْحًا " بِحَوَافِرِهَا إِذَا سَارَتْ فِي الْأَرْض ذَات الْحِجَارَة بِاللَّيْلِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل , فِي ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ الْخَيْل تُورِي النَّار بِحَوَافِرِهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29249 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قَالَ عِكْرِمَة وَعَطَاء وَالضَّحَّاك : هِيَ الْخَيْل حِين تُورِي النَّار بِحَوَافِرِهَا , وَهِيَ سَنَابِكهَا ; وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس . وَعَنْهُ أَيْضًا : أَوْرَتْ بِحَوَافِرِهَا غُبَارًا . وَهَذَا يُخَالِف سَائِر… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
حقائق عن الآية ٢ من سورة العاديات
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٩، السطر ١٤، في الجزء ٣٠.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة العاديات المكية.
- كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «فالموريات»، «قدحا».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».