معنى الآية ٩ من سورة العلق باختصار
﴿أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ﴾ [العلق: ٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل، وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلّى لربه، وهو محمد ﷺ؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ولكن الإنسان ـ لجهله وظلمهـ إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى، ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو [غيره] إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " أَرَأَيْت " فِي الثَّلَاثَة مَوَاضِع لِلتَّعَجُّبِ " الَّذِي يَنْهَى " هُوَ أَبُو جَهْل اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَرَأَيْت الَّذِي يَنْهَى } ذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة وَمَا بَعْدهَا نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْل بْن هِشَام , وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ فِيمَا بَلَغَنَا : لَئِنْ رَأَيْت مُحَمَّدًا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: وَهُوَ أَبُو جَهْل اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←