التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما أنتم -أيها الناس- بمعجزي الله في الأرض ولا في السماء إن عصيتموه، وما كان لكم من دون الله مِن وليٍّ يلي أموركم، ولا نصير ينصركم مِن الله إن أراد بكم سوءًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ " أي: يا هؤلاء المكذبين, المتجرئين على المعاصي, لا تحسبوا أنه مغفول عنكم, أو أنكم معجزون للّه في الأرض, ولا في السماء. فلا تغرنكم قدرتكم, وما زينت لكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←