القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 109 من سورة المؤمنون: ﴿إنه كان فريق من عبادى يقولون…﴾

معنى الآية ١٠٩ من سورة المؤمنون باختصار

﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌۭ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ [المؤمنون: ١٠٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنه كان فريق من عبادي -وهم المؤمنون- يَدْعون: ربنا آمنا فاستر ذنوبنا، وارحمنا، وأنت خير الراحمين.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ثم ذكر الحال التي أوصلتهم إلى العذاب, وقطعت عنهم الرحمة فقال: " إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ " فجمعوا بين الإيمان المقتضي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّهُ كَانَ فَرِيق مِنْ عِبَادِي" هُمْ الْمُهَاجِرُونَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّهُ كَانَ فَرِيق مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْر الرَّاحِمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { إِنَّهُ } وَهَذِهِ الْهَاء… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: الْآيَة. قَالَ مُجَاهِد : هُمْ بِلَال وَخَبَّاب وَصُهَيْب , وَفُلَان وَفُلَان مِنْ ضُعَفَاء الْمُسْلِمِينَ ; كَانَ أَبُو جَهْل وَأَصْحَابه يَهْزَءُونَ بِهِمْ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌۭ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴿١٠٩﴾

سورة المؤمنون تفسير ابن كثير

فَقَالَ تَعَالَى" إِنَّهُ كَانَ فَرِيق مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْر الرَّاحِمِينَ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا " أَيْ فَسَخِرْتُمْ مِنْهُمْ فِي دُعَائِهِمْ إِيَّايَ وَتَضَرُّعهمْ إِلَيَّ " حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي " أَيْ حَمَلَكُمْ بُغْضهمْ عَلَيَّ أَنْ نَسِيتُمْ مُعَامَلَتِي " وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ " أَيْ مِنْ صَنِيعهمْ وَعِبَادَتهمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ " أَيْ يَلْمِزُونَهُمْ اِسْتِهْزَاء ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى عَمَّا جَازَى بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَعِبَاده الصَّالِحِينَ .

هذه الآية رقم 109 في سورة المؤمنون التي عدد آياتها 118، وهي سورة مكية ترتيبها 23 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 342 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي