التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنه كان فريق من عبادي -وهم المؤمنون- يَدْعون: ربنا آمنا فاستر ذنوبنا، وارحمنا، وأنت خير الراحمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم ذكر الحال التي أوصلتهم إلى العذاب, وقطعت عنهم الرحمة فقال: " إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ " فجمعوا بين الإيمان المقتضي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←