التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنا أرسلنا إليكم -يا أهل «مكة»- محمدًا رسولًا، شاهدًا عليكم بما صدر منكم من الكفر والعصيان، كما أرسلنا موسى رسولًا إلى الطاغية فرعون، فكذَّب فرعون بموسى، ولم يؤمن برسالته، وعصى أمره، فأهلكناه إهلاكًا شديدًا. وفي الآية تحذير من معصية الرسول محمد ﷺ؛ خشية أن يصيب العاصي مثل ما أصاب فرعون وقومه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إنا أرسلنا إليكم- يا أهل " مكة " - محمدا رسولا, شاهدا عليكم بما صدر منكم من الكفر والعصيان, كما أرسلنا موسى رسولا إلى الطاغية فرعون؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←