معنى الآية ٢ من سورة المسد باختصار
﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد: ٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما أغنى عنه ماله وولده، فلن يَرُدَّا عنه شيئاً من عذاب الله إذا نزل به.
معاني كلمات الآية
- مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ
- ما دَفعَ عنه مالُه، ولَن يَرُدَّ عنْهُ شَيئاً مِنْ عَذابِ اللهِ إذا نَزَلَ بِهِ.
- وَمَا كَسَبَ
- وَكَسْبُه الَّذِي جَمَعَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ الذي كان عنده وأطغاه، ولا ما كسبه فلم يرد عنه شيئًا من عذاب الله إذ نزل به، اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " مَا أَغْنَى عَنْهُ مَاله وَمَا كَسَبَ " أَيْ وَكَسَبَهُ , أَيْ وَلَده مَا أَغْنَى بِمَعْنَى يُغْنِي اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { مَا أَغْنَى عَنْهُ مَاله وَمَا كَسَبَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَيّ شَيْء أَغْنَى عَنْهُ مَاله , وَدَفَعَ مِنْ سَخَط اللَّه عَلَيْهِ { و مَا كَسَبَ } وَهُمْ وَلَدهُ. وَبِاَلَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ مَا دَفَعَ عَنْهُ عَذَاب اللَّه مَا جَمَعَ مِنْ الْمَال , وَلَا مَا كَسَبَ مِنْ جَاه . وَقَالَ مُجَاهِد : مِنْ الْوَلَد ; وَوَلَد الرَّجُل مِنْ كَسْبه . وَقَرَأَ الْأَعْمَش " وَمَا اِكْتَسَبَ " وَرَوَاهُ عَنْ اِبْن… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة الحاقة ٢٨، سورة النجم ٤٨، سورة الحجر ٨٤، سورة الزمر ٥٠، سورة الشعراء ٢٠٧
حقائق عن الآية ٢ من سورة المسد
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٣، السطر ١٣، في الجزء ٣٠.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة المسد المكية.
- كلمة «كسب» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة البقرة ٨١، سورة الطور ٢١.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ
﴿٢﴾سورة المسد تفسير ابن كثير
قَالَ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره" وَمَا كَسَبَ " يَعْنِي وَلَده وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَة وَمُجَاهِد وَعَطَاء وَالْحَسَن وَابْن سِيرِينَ مِثْله وَذُكِرَ عَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَعَا قَوْمه إِلَى الْإِيمَان قَالَ أَبُو لَهَب إِنْ كَانَ مَا يَقُول اِبْن أَخِي حَقًّا فَإِنِّي أَفْتَدِي نَفْسِي يَوْم الْقِيَامَة مِنْ الْعَذَاب بِمَالِي وَوَلَدِي فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " مَا أَغْنَى عَنْهُ مَاله وَمَا كَسَبَ " .