القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 34 من سورة النازعات: ﴿فإذا جاءت الطامة الكبرى﴾

معنى الآية ٣٤ من سورة النازعات باختصار

﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ [النازعات: ٣٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به، وأُظهرت جهنم لكل مُبْصر تُرى عِيانًا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " فَإِذَا جَاءَتْ الطَّامَّة الْكُبْرَى " النَّفْخَة الثَّانِيَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَإِذَا جَاءَتْ الطَّامَّة الْكُبْرَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَإِذَا جَاءَتْ الَّتِي تَطِمّ عَلَى كُلّ هَائِلَة مِنْ الْأُمُور , فَتَغْمُر مَا سِوَاهَا بِعَظِيمِ هَوْلهَا , وَقِيلَ : إِنَّهَا اِسْم مِنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ الدَّاهِيَة الْعُظْمَى , وَهِيَ النَّفْخَة الثَّانِيَة , الَّتِي يَكُون مَعَهَا الْبَعْث , قَالَهُ اِبْن عَبَّاس فِي رِوَايَة الضَّحَّاك عَنْهُ , وَهُوَ قَوْل الْحَسَن . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا وَالضَّحَّاك… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ﴿٣٤﴾

سورة النازعات تفسير ابن كثير

وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة قَالَهُ اِبْن عَبَّاس سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَطِمّ عَلَى كُلّ أَمْر هَائِل مُفْظِع كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَالسَّاعَة أَدْهَى وَأَمَرّ" .

هذه الآية رقم 34 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي