التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في «القَرْن» إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إن يوم الفصل بين الخلق, يوم القيامة, كان وقتا وميعادا محدثا للأولين والآخرين, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←