حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 2 من سورة النجم: ﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾

معنى الآية ٢ من سورة النجم باختصار

﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ﴾ [النجم: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت النجم؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالنجم. وقد ذكر النجم في مواضع من القرآن الكريم في غير سياق القَسَم. من مقاصد السورة • تحقيق رسالة النبي ﷺ، وأنه صادقٌ فيما بلَّغه، منزَّهٌ عمّا ادعاه المشركون فيه، وأنَّ القرآن وحيٌ من عند الله، أنزله بواسطة جبريل، والإشارةُ إلى شيءٍ من حادثة المعراج، وما رآه النبي ﷺ في تلك الحادثة. • إبطال زعم المشركين بإلهية أصنامهم، وادِّعائهم بأن الملائكة بنات الله، وأساطيرهم في شفاعة الأصنام. • إثبات علم الغيب لله وحده، وإبطالُ قياس المشركين عالَمَ الغيب على عالَمِ الشهادة، والإشارةُ إلى انتهاء أمر الخلق إلى ربِّهم المتصرف في كل أمورهم، وإثباتُ البعث والجزاء وعدالة الحساب، والإنذارُ بلفت أنظارهم إلى ما حلَّ بالأمم المكذبة لرسلها، وإلى قرب يوم القيامة، والتهويلُ من شأنها. [التفسير] أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد ﷺ عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد ﷺ.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ما حاد محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الهداية والحق, وما خرج عن الرشاد, بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ" مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَنْ طَرِيق الْهِدَايَة "وَمَا غَوَى" مَا لَابَسَ الْغَيّ وَهُوَ جَهْل مِنْ اعْتِقَاد فَاسِد اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ وَمَا غَوَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَا حَادَ صَاحِبكُمْ أَيّهَا النَّاس عَنِ الْحَقّ وَلَا زَالَ عَنْهُ , وَلَكِنَّهُ عَلَى اسْتِقَامَةٍ وَسَدَاد . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { وَمَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: هَذَا جَوَاب الْقَسَم ; أَيْ مَا ضَلَّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْحَقّ وَمَا حَادَ عَنْهُ . الْغَيّ ضِدّ الرُّشْد أَيْ مَا صَارَ غَاوِيًا . وَقِيلَ : أَيْ مَا تَكَلَّمَ بِالْبَاطِلِ . وَقِيلَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ﴿٢﴾

سورة النجم تفسير ابن كثير

هَذَا هُوَ الْمُقْسَم عَلَيْهِ وَهُوَ الشَّهَادَة لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ رَاشِد تَابِع لِلْحَقِّ لَيْسَ بِضَالٍّ : وَهُوَ الْجَاهِل الَّذِي يَسْلُك عَلَى غَيْر طَرِيق بِغَيْرِ عِلْم وَالْغَاوِي هُوَ الْعَالِم بِالْحَقِّ الْعَادِل عَنْهُ قَصْدًا إِلَى غَيْره فَنَزَّهَ اللَّه رَسُوله وَشَرْعه عَنْ مُشَابَهَة أَهْل الضَّلَال كَالنَّصَارَى وَطَرَائِق الْيَهُود وَهِيَ عِلْم الشَّيْء وَكِتْمَانه وَالْعَمَل بِخِلَافِهِ بَلْ هُوَ صَلَاة اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ وَمَا بَعَثَهُ اللَّه بِهِ مِنْ الشَّرْع الْعَظِيم فِي غَايَة الِاسْتِقَامَة وَالِاعْتِدَال وَالسَّدَاد .

هذه الآية رقم 2 في سورة النجم التي عدد آياتها 62، وهي سورة مكية ترتيبها 53 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 526 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي