التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود، وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْق منهم أحدًا، وأهلك قوم نوح قبلُ. هؤلاء كانوا أشد تمردًا وأعظم كفرًا من الذين جاؤوا من بعدهم. ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم، وجعل عاليها سافلها، فألبسها ما ألبسها من الحجارة المتتابعة النازلة عليهم من السماء كالمطر.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وأهلك قوم نوح قبل. هؤلاء كانوا أشد تمردا وأعظم كفرا من الذين جاؤا من بعدهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←