حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 37 من سورة النمل: ﴿ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل…﴾

معنى الآية ٣٧ من سورة النمل باختصار

﴿ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةًۭ وَهُمْ صَٰغِرُونَ﴾ [النمل: ٣٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وقال سليمان عليه السلام لرسول أهل «سبأ»: ارجع إليهم، فوالله لنأتينَّهم بجنود لا طاقة لهم بمقاومتها ومقابلتها، ولنخرجنَّهم مِن أرضهم أذلَّة وهم صاغرون مُهانون، إن لم ينقادوا لدين الله وحده، ويتركوا عبادة من سواه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ثم أوصى الرسول من غير كتاب, لما رأى من عقله, وأنه سينقل كلامه على وجهه فقال: " ارْجِعْ إِلَيْهِمْ " أي: بهديتك " فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ " . أي: لا طاقة لهم " بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "ارْجِعْ إلَيْهِمْ" بِمَا أَتَيْت مِنْ الْهَدِيَّة "فَلْنَأْتِيَنهمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَل" لَا طَاقَة "لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِنْهَا" مِنْ بَلَد سَبَأ سُمِّيَتْ بِاسْمِ أَبِي قَبِيلَتهمْ "أَذِلَّة وَهُمْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ } وَهَذَا قَوْل سُلَيْمَان لِرَسُولِ الْمَرْأَة { اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَا قِبَل لَهُمْ بِهَا } لَا طَاقَة لَهُمْ بِهَا وَلَا قُدْرَة لَهُمْ عَلَى دَفْعهمْ عَمَّا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: إِلَيْهِمْ " أَيْ قَالَ سُلَيْمَان لِلْمُنْذِرِ بْن عَمْرو أَمِير الْوَفْد ; اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّتِهِمْ . بِجُنُودٍ لَا قِبَل لَهُمْ بِهَا " لَام قَسَم وَالنُّون لَهَا لَازِمَة . قَالَ النَّحَّاس : وَسَمِعْت… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةًۭ وَهُمْ صَٰغِرُونَ ﴿٣٧﴾

سورة النمل تفسير ابن كثير

" اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ " أَيْ بِهَدِيَّتِهِمْ " فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَا قِبَل لَهُمْ بِهَا " أَيْ لَا طَاقَة لَهُمْ بِقِتَالِهِمْ " وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِنْهَا أَذِلَّة " أَيْ وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِنْ بَلْدَتهمْ أَذِلَّة" وَهُمْ صَاغِرُونَ " أَيْ مُهَانُونَ مَدْحُورُونَ فَلَمَّا رَجَعَتْ إِلَيْهَا رُسُلهَا بِهَدِيَّتِهَا وَبِمَا قَالَ سُلَيْمَان سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ هِيَ وَقَوْمهَا وَأَقْبَلَتْ تَسِير إِلَيْهِ فِي جُنُودهَا خَاضِعَة ذَلِيلَة مُعَظِّمَة لِسُلَيْمَان نَاوِيَة مُتَابَعَته فِي الْإِسْلَام وَلَمَّا تَحَقَّقَ سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام قُدُومهمْ وَوُفُودهمْ إِلَيْهِ فَرِحَ بِذَلِكَ وَسَرَّهُ .

هذه الآية رقم 37 في سورة النمل التي عدد آياتها 93، وهي سورة مكية ترتيبها 27 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 377 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي