القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 8 من سورة الواقعة: ﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾

معنى الآية ٨ من سورة الواقعة باختصار

﴿فَأَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾ [الواقعة: ٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فأصحاب اليمين أهل المنزلة العالية، ما أعظم مكانتهم!! وأصحاب الشمال أهل المنزلة الدنيئة، ما أسوأ حالهم!!

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فأصحاب اليمين, أهل المنزلة العالية, ما أعظم مكانتهم !! اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة" وَهُمْ الَّذِينَ يُؤْتُونَ كُتُبهمْ بِأَيْمَانِهِمْ مُبْتَدَأ خَبَره "مَا أَصْحَاب الْمَيْمَنَة" تَعْظِيم لِشَأْنِهِمْ بِدُخُولِهِمْ الْجَنَّة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة مَا أَصْحَاب الْمَيْمَنَة } وَهَذَا بَيَان مِنْ اللَّه عَنْ الْأَزْوَاج الثَّلَاثَة , يَقُول , جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة : أَصْحَاب الْمَيْمَنَة , وَأَصْحَاب… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة هُمْ الَّذِينَ يُؤْخَذ بِهِمْ ذَات الْيَمِين إِلَى الْجَنَّة اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَأَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ﴿٨﴾

سورة الواقعة تفسير ابن كثير

قَالَ تَعَالَى" فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة مَا أَصْحَاب الْمَيْمَنَة وَأَصْحَاب الْمَشْأَمَة مَا أَصْحَاب الْمَشْأَمَة وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ " وَهَكَذَا قَسَّمَهُمْ إِلَى هَذِهِ الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة فِي آخِر السُّورَة وَقْت اِحْتِضَارهمْ , وَهَكَذَا ذَكَرَهُمْ فِي قَوْله تَعَالَى " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد , وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّه " الْآيَة وَذَلِكَ عَلَى أَحَد الْقَوْلَيْنِ فِي الظَّالِم لِنَفْسِهِ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه قَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ جَابِر الْجُعْفِيّ عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس عَنْ قَوْله " وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة " قَالَ هِيَ الَّتِي فِي سُورَة الْمَلَائِكَة" ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ " وَقَالَ اِبْن جُرَيْج عَنْ اِبْن عَبَّاس هَذِهِ الْأَزْوَاج الثَّلَاثَة هُمْ الْمَذْكُورُونَ فِي آخِر السُّورَة وَفِي سُورَة الْمَلَائِكَة. وَقَالَ يَزِيد الرَّقَاشِيّ سَأَلْت اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله " وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة " قَالَ أَصْنَافًا ثَلَاثَة وَقَالَ مُجَاهِد " وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة " يَعْنِي فِرَقًا ثَلَاثَة . وَقَالَ مَيْمُون بْن مِهْرَان أَفْوَاجًا ثَلَاثَة وَقَالَ عُبَيْد اللَّه الْعَتَكِيّ عَنْ عُثْمَان بْن سُرَاقَة بْن خَالَة عُمَر بْن الْخَطَّاب " وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة " اِثْنَانِ فِي الْجَنَّة وَوَاحِد فِي النَّار. وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن أَبِي ثَوْر عَنْ سِمَاك عَنْ النُّعْمَان بْن بَشِير قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَإِذَا النُّفُوس زُوِّجَتْ " قَالَ : الضُّرَبَاء كُلّ رَجُل مِنْ كُلّ قَوْم كَانُوا يَعْمَلُونَ عَمَله وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّه تَعَالَى يَقُول " وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَة فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة مَا أَصْحَاب الْمَيْمَنَة وَأَصْحَاب الْمَشْأَمَة مَا أَصْحَاب الْمَشْأَمَة وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ " قَالَ هُمْ الضُّرَبَاء.

هذه الآية رقم 8 في سورة الواقعة التي عدد آياتها 96، وهي سورة مكية ترتيبها 56 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 534 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي