معنى الآية ٨٨ من سورة الواقعة باختصار
﴿فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ [الواقعة: ٨٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأما إن كان الميت من السابقين المقربين، فله عند موته الرحمة الواسعة والفرح وما تطيب به نفسه، وله جنة النعيم في الآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فأما إن كان الميت من السابقين المقربين, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "فَأَمَّا إنْ كَانَ" الْمَيِّت اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْح وَرَيْحَان } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَأَمَّا إِنْ كَانَ الْمَيِّت مِنْ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ قَرَّبَهُمْ اللَّه مِنْ جِوَاره فِي جِنَانه { فَرَوْح… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: ذَكَرَ طَبَقَات الْخَلْق عِنْد الْمَوْت وَعِنْد الْبَعْث , وَبَيَّنَ دَرَجَاتهمْ فَقَالَ : " فَأَمَّا إِنْ كَانَ " هَذَا الْمُتَوَفَّى " مِنْ الْمُقَرَّبِينَ " وَهُمْ السَّابِقُونَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
﴿٨٨﴾سورة الواقعة تفسير ابن كثير
هَذِهِ الْأَحْوَال الثَّلَاثَة هِيَ أَحْوَال النَّاس عِنْد اِحْتِضَارهمْ إِمَّا أَنْ يَكُون مِنْ الْمُقَرَّبِينَ أَوْ يَكُون مِمَّنْ دُونهمْ مِنْ أَصْحَاب الْيَمِين وَإِمَّا أَنْ يَكُون مِنْ الْمُكَذِّبِينَ بِالْحَقِّ الضَّالِّينَ عَنْ الْهُدَى الْجَاهِلِينَ بِأَمْرِ اللَّه وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى" فَأَمَّا إِنْ كَانَ " أَيْ الْمُحْتَضَر " مِنْ الْمُقَرَّبِينَ " وَهُمْ الَّذِينَ فَعَلُوا الْوَاجِبَات وَالْمُسْتَحَبَّات وَتَرَكُوا الْمُحَرَّمَات وَالْمَكْرُوهَات وَبَعْض الْمُبَاحَات .