معنى الآية ٣٥ من سورة سبأ باختصار ﴿وَقَالُوا۟ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلًۭا وَأَوْلَٰدًۭا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ [سبأ: ٣٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقالوا: نحن أكثر منكم أموالًا وأولادًا، والله لم يعطنا هذه النعم إلا لرضاه عنا، وما نحن بمعذَّبين في الدنيا ولا في الآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: وقالوا: نحن أكثر منكم أموالا وأولادا, والله لم يعطنا هذه النعم إلا لرضاه عنا, وما نحن بمعذبين في الدنيا ولا في الآخرة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَر أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا" مِمَّنْ آمَنَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَر أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَ أَهْل الِاسْتِكْبَار عَلَى اللَّه مِنْ كُلّ قَرْيَة أَرْسَلْنَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ فُضِّلْنَا عَلَيْكُمْ بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَاد , وَلَوْ لَمْ يَكُنْ رَبّكُمْ رَاضِيًا بِمَا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ الدِّين وَالْفَضْل لَمْ يُخَوِّلنَا ذَلِكَ . لِأَنَّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ فَلَا يُعَذِّبهُ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلًۭا وَأَوْلَٰدًۭا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
﴿٣٥﴾ سورة سبأ تفسير ابن كثير
" وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَر أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ " أَيْ اِفْتَخَرُوا بِكَثْرَةِ الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد وَاعْتَقَدُوا أَنَّ ذَلِكَ دَلِيل عَلَى مَحَبَّة اللَّه تَعَالَى لَهُمْ وَاعْتِنَائِهِ بِهِمْ وَأَنَّهُ مَا كَانَ لِيُعْطِيَهُمْ هَذَا فِي الدُّنْيَا ثُمَّ يُعَذِّبهُمْ فِي الْآخِرَة وَهَيْهَاتَ لَهُمْ ذَلِكَ قَالَ اللَّه تَعَالَى " أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نَمُدّهُمْ بِهِ مِنْ مَال وَبَنِينَ نُسَارِع لَهُمْ فِي الْخَيْرَات بَلْ لَا يَشْعُرُونَ" وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " فَلَا تُعْجِبك أَمْوَالهمْ وَلَا أَوْلَادهمْ إِنَّمَا يُرِيد اللَّه لِيُعَذِّبهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَتَزْهَق أَنْفُسهمْ وَهُمْ كَافِرُونَ " وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ " ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْت وَحِيدًا وَجَعَلْت لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدْت لَهُ تَمْهِيدًا ثُمَّ يَطْمَع أَنْ أَزِيد كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا " وَقَدْ أَخَّرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنْ صَاحِب تَيْنِك الْجَنَّتَيْنِ أَنَّهُ كَانَ ذَا مَال وَثَمَر وَوَلَد ثُمَّ لَمْ يُغْنِ عَنْهُ شَيْئًا بَلْ سُلِبَ ذَلِكَ كُلّه فِي الدُّنْيَا قَبْل الْآخِرَة وَلِهَذَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ هَا هُنَا .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن