حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 14 من سورة فاطر: ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو…﴾

معنى الآية ١٤ من سورة فاطر باختصار

﴿إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا۟ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا ٱسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍۢ﴾ [فاطر: ١٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن تدعوا -أيها الناس- هذه المعبودات من دون الله لا يسمعوا دعاءكم، ولو سمعوا على سبيل الفرض ما أجابوكم، ويوم القيامة يتبرؤون منكم، ولا أحد يخبرك -أيها الرسول- أصدق من الله العليم الخبير.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إن تدعوا -أيها الناس- هذه المعبودات من دون الله لا يسمعوا دعاءكم, ولو سمعوا على سبيل الفرض ما أجابوكم, ويوم القيامة يتبرؤون منكم, ولا أحد يخبرك -يا محمد- أصدق من الله العليم الخبير. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا" فَرْضًا "مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ" مَا أَجَابُوكُمْ "وَيَوْم الْقِيَامَة يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ" بِإِشْرَاكِكُمْ إيَّاهُمْ مَعَ اللَّه أَيْ يَتَبَرَّءُونَ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ } قَوْله : { إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ إِنْ تَسْتَغِيثُوا بِهِمْ فِي النَّوَائِب لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ ; لِأَنَّهَا جَمَادَات لَا تُبْصِر وَلَا تَسْمَع . إِذْ لَيْسَ كُلّ سَامِع نَاطِقًا . وَقَالَ قَتَادَة : الْمَعْنَى لَوْ سَمِعُوا لَمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا ٱسْتَجَابُواْ لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍۢ ﴿١٤﴾

سورة فاطر تفسير ابن كثير

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى : " إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ " يَعْنِي الْآلِهَة الَّتِي تَدْعُونَهَا مِنْ دُون اللَّه لَا تَسْمَع دُعَاءَكُمْ لِأَنَّهَا جَمَاد لَا أَرْوَاح فِيهَا " وَلَوْ سَمِعُوا مَا اِسْتَجَابُوا لَكُمْ " أَيْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْء مِمَّا تَطْلُبُونَ مِنْهَا " وَيَوْم الْقِيَامَة يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ " أَيْ يَتَبَرَّءُونَ مِنْكُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى :" وَمَنْ أَضَلّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُون اللَّه مَنْ لَا يَسْتَجِيب لَهُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاس كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ" وَقَالَ تَعَالَى : " وَاتَّخَذُوا مِنْ دُون اللَّه آلِهَة لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا " وَقَوْله تَعَالَى " وَلَا يُنَبِّئك مِثْل خَبِير " أَيْ وَلَا يُخْبِرك بِعَوَاقِب الْأُمُور وَمَآلهَا وَمَا تَصِير إِلَيْهِ مِثْل خَبِير بِهَا قَالَ قَتَادَة يَعْنِي نَفْسه تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَخْبَرَ بِالْوَاقِعِ لَا مَحَالَة .

هذه الآية رقم 14 في سورة فاطر التي عدد آياتها 45، وهي سورة مكية ترتيبها 35 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 434 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي