القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 40 من سورة مريم: ﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها…﴾

معنى الآية ٤٠ من سورة مريم باختصار

﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ [مريم: ٤٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنا نحن الوارثون للأرض ومَن عليها بفنائهم وبقائنا بعدهم وحُكْمنا فيهم، وإلينا مصيرهم وحسابهم، فنجازيهم على أعمالهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فهذا قدامهم, والحال أنهم في الدنيا في غفلة عن هذا الأمر العظيم لا يخطر بقلوبهم, ولو خطر, فعلى سبيل الغفلة, قد عمتهم الغفلة وشملتهم السكرة, فهم لا يؤمنون بالله, ولا يتبعون رسله. قد ألهتهم دنياهم, وحالت بينهم وبين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّا نَحْنُ" تَأْكِيد "نَرِث الْأَرْض وَمَنْ عَلَيْهَا" مِنْ الْعُقَلَاء وَغَيْرهمْ بِإِهْلَاكِهِمْ "وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ" فِيهِ لِلْجَزَاءِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّا نَحْنُ نَرِث الْأَرْض وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَحْزُنك تَكْذِيب… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ نُمِيت سُكَّانهَا فَنَرِثهَا . يَوْم الْقِيَامَة فَنُجَازِي كُلًّا بِعَمَلِهِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا فِي " الْحِجْر " وَغَيْرهَا . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴿٤٠﴾

سورة مريم تفسير ابن كثير

وَقَوْله : " إِنَّا نَحْنُ نَرِث الْأَرْض وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ " يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ الْخَالِق الْمَالِك الْمُتَصَرِّف وَأَنَّ الْخَلْق كُلّهمْ يَهْلِكُونَ وَيَبْقَى هُوَ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ وَلَا أَحَد يَدَّعِي مُلْكًا وَلَا تَصَرُّفًا بَلْ هُوَ الْوَارِث لِجَمِيعِ خَلْقه الْبَاقِي بَعْدهمْ الْحَاكِم فِيهِمْ فَلَا تُظْلَم نَفْس شَيْئًا وَلَا جَنَاح بَعُوضَة وَلَا مِثْقَال ذَرَّة قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم ذَكَرَ هُدْبَة بْن خَالِد الْقَيْسِيّ حَدَّثَنَا حَزْم بْن أَبِي حَزْم الْقُطَعِيّ قَالَ : كَتَبَ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز إِلَى عَبْد الْحَمِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن صَاحِب الْكُوفَة : أَمَّا بَعْد فَإِنَّ اللَّه كَتَبَ عَلَى خَلْقه حِين خَلَقَهُمْ الْمَوْت فَجَعَلَ مَصِيرهمْ إِلَيْهِ وَقَالَ فِيمَا أَنْزَلَ فِي كِتَابه الصَّادِق الَّذِي حَفِظَهُ بِعِلْمِهِ وَأَشْهَدَ مَلَائِكَته عَلَى حِفْظه أَنَّهُ يَرِث الْأَرْض وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ .

هذه الآية رقم 40 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي