حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 61 من سورة مريم: ﴿جنات عدن التى وعد الرحمن عباده…﴾

معنى الآية ٦١ من سورة مريم باختصار

﴿جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّۭا﴾ [مريم: ٦١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

جنات خُلْدٍ وإقامة دائمة، وهي التي وعد الرحمن بها عباده بالغيب فآمَنوا بها ولم يروها، إن وعد الله لعباده بهذه الجنة آتٍ لا محالة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ثم ذكر أن الجنة التى وعدهم بدخلولها, ليست كسائر الجنات. وإنما هي " جَنَّاتِ عَدْنٍ " أي: جنات إقامة, لا ظعن فيها, ولا حول ولا زوال. وذلك لسعتها, وكثرة ما فيها من الخيرات والسرور, والبهجة والحبور. " الَّتِي وَعَدَ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "جَنَّات عَدْن" إقَامَة بَدَل مِنْ الْجَنَّة "الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَن عِبَاده بِالْغَيْبِ" أَيْ غَائِبِينَ عَنْهَا "إنَّهُ كَانَ وَعْده" أَيْ مَوْعُوده "مَأْتِيًّا" بِمَعْنَى آتِيًا وَأَصْله مَأْتُوي أَوْ مَوْعُوده… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { جَنَّات عَدْن الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَن عِبَاده بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْده مَأْتِيًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة { جَنَّات عَدْن }… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: بَدَلًا مِنْ الْجَنَّة فَانْتَصَبَتْ قَالَ أَبُو إِسْحَاق الزَّجَّاج وَيَجُوز " جَنَّات عَدْن " عَلَى الِابْتِدَاء قَالَ أَبُو حَاتِم وَلَوْلَا الْخَطّ لَكَانَ " جَنَّة عَدْن " لِأَنَّ قَبْله " يَدْخُلُونَ الْجَنَّة "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّۭا ﴿٦١﴾

سورة مريم تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى الْجَنَّات الَّتِي يَدْخُلهَا التَّائِبُونَ مِنْ ذُنُوبهمْ هِيَ جَنَّات عَدْن أَيْ إِقَامَة الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَن عِبَاده بِظَهْرِ الْغَيْب أَيْ هِيَ مِنْ الْغَيْب الَّذِي يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَا رَأَوْهُ وَذَلِكَ لِشِدَّةِ إِيقَانهمْ وَقُوَّة إِيمَانهمْ وَقَوْله " إِنَّهُ كَانَ وَعْده مَأْتِيًّا " تَأْكِيد لِحُصُولِ ذَلِكَ وَثُبُوته وَاسْتِقْرَاره فَإِنَّ اللَّه لَا يُخْلِف الْمِيعَاد وَلَا يُبَدِّلهُ كَقَوْلِهِ " كَانَ وَعْده مَفْعُولًا " أَيْ كَائِنًا لَا مَحَالَة وَقَوْله هَاهُنَا " مَأْتِيًّا " أَيْ الْعِبَاد صَائِرُونَ إِلَيْهِ وَسَيَأْتُونَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ " مَأْتِيًّا " بِمَعْنَى آتِيًا لِأَنَّ كُلّ مَا أَتَاك فَقَدْ أَتَيْته كَمَا تَقُول الْعَرَب : أَتَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ سَنَة وَأَتَيْت عَلَى خَمْسِينَ سَنَة كِلَاهُمَا بِمَعْنًى وَاحِد .

هذه الآية رقم 61 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي