التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا يحزنك -أيها الرسول- قولُ المشركين في ربهم وافتراؤهم عليه وإشراكهم معه الأوثان والأصنام؛ فإن الله تعالى هو المتفرد بالقوة الكاملة والقدرة التامة في الدنيا والآخرة، وهو السميع لأقوالهم، العليم بنياتهم وأفعالهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ولا يحزنك قول المكذبين فيك, من الأقوال, التي يتوصلون بها إلى القدح فيك, وفي دينك فإن أقوالهم, لا تعزهم. ولا تضرك شيئا. " إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا " يؤتيها من يشاء, ويمنعها ممن يشاء. قال تعالى " مَنْ كَانَ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←