التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
شهد الله أنه المتفرد بالإلهية، وقَرَنَ شهادته بشهادة الملائكة وأهل العلم، على أجلِّ مشهود عليه، وهو توحيده تعالى وقيامه بالعدل، لا إله إلا هو العزيز الذي لا يمتنع عليه شيء أراده، الحكيم في أقواله وأفعاله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذه أجل الشهادات الصادرة من الملك العظيم, ومن الملائكة, وأهل العلم, على أجل مشهود عليه, وهو توحيد الله, وقيامه بالقسط. وذلك يتضمن الشهادة, على جميع الشرع, وجميع أحكام الجزاء. فإن الشرع والدين, أصله وقاعدته, توحيد الله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: شَهِدَ تَعَالَى وَكَفَى بِهِ شَهِيدًا وَهُوَ أَصْدَق الشَّاهِدِينَ وَأَعْدَلهمْ وَأَصْدَق الْقَائِلِينَ " أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ " أَيْ الْمُنْفَرِد بِالْإِلَهِيَّةِ لِجَمِيعِ الْخَلَائِق وَأَنَّ الْجَمِيع… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←