التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولما سمع الرسل ما قاله أقوامهم قالوا لهم: حقًّا ما نحن إلا بشر مثلكم كما قلتم، ولكن الله يتفضل بإنعامه على مَن يشاء من عباده فيصطفيهم لرسالته، وما طلبتم من البرهان المبين، فلا يُمْكن لنا ولا نستطيع أن نأتيكم به إلا بإذن الله وتوفيقه، وعلى الله وحده يعتمد المؤمنون في كل أمورهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ " مجيبين لاقتراحهم واعتراضهم: " إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ " أي: صحيح وحقيقة, إنا بشر مثلكم,. " وَلَكِنْ " ليس في ذلك, ما يدفع ما جئنا به من الحق, فإن " اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَتْ لَهُمْ رُسُلهمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَر مِثْلُكُمْ " أَيْ صَحِيح أَنَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ فِي الْبَشَرِيَّةِ" وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده " أَيْ بِالرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّة " وَمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←