التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ربنا إنك تعلم كل ما نخفيه وما نظهره. وما يغيب عن علم الله شيء من الكائنات في الأرض ولا في السماء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ " أي: أنت أعلم بنا منا. فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا, أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها, والتي لا نعلمها, ما هو مقتضى علمك ورحمتك. " وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اِبْن جَرِير : يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ إِبْرَاهِيم خَلِيله أَنَّهُ قَالَ " رَبّنَا إِنَّك تَعْلَم مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِن " أَيْ أَنْتَ تَعْلَم قَصْدِي فِي دُعَائِي وَمَا أَرَدْت بِدُعَائِي لِأَهْلِ هَذَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←