التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو دخل جيش الأحزاب «المدينة» من جوانبها، ثم سئل هؤلاء المنافقون الشرك بالله والرجوع عن الإسلام، لأجابوا إلى ذلك مبادرين، وما تأخروا عن الشرك إلا يسيرًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولو دخل جيش الأحزاب (المدينة) من جوانبها, ثم سئل هؤلاء المنافقون الشرك بالله والرجوع عن الإسلام, لأجابوا إلى ذلك مبادرين, وما تأخروا عن الشرك إلا يسيرا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَأَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا " يُخْبِر تَعَالَى عَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ " يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتنَا عَوْرَة وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا " أَنَّهُمْ لَوْ دَخَلَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←