التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا أحدَ أضلُّ وأجهل ممن يدعو من دون الله آلهة لا تستجيب دعاءه أبدًا؛ لأنها من الأموات أو الأحجار والأشجار ونحوها، وهي غافلة عن دعاء مَن يعبدها، عاجزة عن نفعه أو ضره.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لا أحد أضل وأجهل ممن يدعو من دون الله آلهة لا تستجيب دعاءه أبدا, لأنها من الأموات أو الأحجار والأشجار ونحوها, فهي غافلة عن دعاء من يعبدها, عاجزة عن نفعه أو ضره. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُون اللَّه مَنْ لَا يَسْتَجِيب لَهُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ " أَيْ لَا أَضَلّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُون اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←