التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال إبليس لعنه الله: فبسبب ما أضللتني لأجتهدنَّ في إغواء بني آدم عن طريقك القويم، ولأصدَّنَّهم عن الإسلام الذي فطرتهم عليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: قال إبليس - لما أبلس, وأيس من رحمة اللّه - " فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ " أي: للخلق " صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ " أي: لألزمن الصراط ولأسعى غاية جهدي, على صد الناس عنه, وعدم سلوكهم إياه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ لَمَّا أَنْظَرَ إِبْلِيس " إِلَى يَوْم يُبْعَثُونَ " وَاسْتَوْثَقَ إِبْلِيس بِذَلِكَ أَخَذَ فِي الْمُعَانَدَة وَالتَّمَرُّد فَقَالَ " فَبِمَا أَغْوَيْتنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطك… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←