القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 193 من سورة الأعراف: ﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم…﴾

معنى الآية ١٩٣ من سورة الأعراف باختصار

﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَٰمِتُونَ﴾ [الأعراف: ١٩٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإن تدعوا -أيها المشركون- هذه الأصنام التي عبدتموها من دون الله إلى الهدى، لا تسمع دعاءكم ولا تتبعكم، يستوي دعاؤكم لها وسكوتكم عنها؛ لأنها لا تسمع ولا تبصر ولا تَهدِي ولا تُهدى.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَإِنْ تَدْعُوهُمْ " أي: وإن تدعوا, أيها المشركون هذة الأصنام, التي عدتموها من دون اللّه " إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ " . فصار الإنسان أحسن حالة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ " الْآيَة يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ الْأَصْنَام لَا تَسْمَع دُعَاء مَنْ دَعَاهَا وَسَوَاء لَدَيْهَا مَنْ دَعَاهَا وَمَنْ دَحَاهَا كَمَا قَالَ إِبْرَاهِيم يَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره فِي وَصْفه وَعَيْبه مَا يُشْرِك… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ الْأَخْفَش : أَيْ وَإِنْ تَدْعُو الْأَصْنَام إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ . قَالَ أَحْمَد بْن يَحْيَى : لِأَنَّهُ رَأْس آيَة . يُرِيد أَنَّهُ قَالَ : " أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ " وَلَمْ يَقُلْ أَمْ صَمَتُّمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَٰمِتُونَ ﴿١٩٣﴾

سورة الأعراف تفسير الجلالين

"وَإِنْ تَدْعُوهُمْ" أَيْ الْأَصْنَام "إلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ" بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد "سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ" إلَيْهِ "أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ" عَنْ دُعَائِهِمْ لَا يَتَّبِعُوهُ لِعَدَمِ سَمَاعهمْ"

هذه الآية رقم 193 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي