التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذين حَرَمهم الله تعالى من نعيم الآخرة هم الذين جعلوا الدين الذي أمرهم الله باتباعه لهوًا وباطلًا، وخدعتهم الحياة الدنيا وشغلوا بزخارفها عن العمل للآخرة، فيوم القيامة ينساهم الله تعالى ويتركهم في العذاب الموجع، كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا، ولكونهم بأدلة الله وبراهينه ينكرون مع علمهم بأنها حق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " لَهْوًا وَلَعِبًا " أي: لهت قلوبهم, وأعرضت عنه, ولعبوا, واتخذوه سخريا. أو أنهم جعلوا بدل دينهم, اللهو واللعب, واستعاضوا بذلك عن الدين القيم. " وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا " بزينتها وزخرفها, وكثرة دعاتها… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَصَفَ تَعَالَى الْكَافِرِينَ بِمَا كَانُوا يَعْتَمِدُونَهُ فِي الدُّنْيَا بِاِتِّخَاذِهِمْ الدِّين لَهْوًا وَلَعِبًا وَاغْتِرَارهمْ بِالدُّنْيَا وَزِينَتهَا وَزُخْرُفهَا عَمَّا أُمِرُوا بِهِ مِنْ الْعَمَل لِلْآخِرَةِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←