التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال هود لقومه: قد حلَّ بكم عذاب وغضب من ربكم جل وعلا، أتجادلونني في هذه الأصنام التي سميتموها آلهة أنتم وآباؤكم؟ ما نزَّل الله بها من حجة ولا برهان؛ لأنها مخلوقة لا تضر ولا تنفع، وإنما المعبود وحده هو الخالق سبحانه، فانتظروا نزول العذاب عليكم فإني منتظر معكم نزوله، وهذا غاية في التهديد والوعيد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالَ " لهم هود عليه السلام: " قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ " أي: لا بد من وقوعه, فإنه قد انعقدت أسبابه, وحان وقت الهلاك. " أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ هُود عَلَيْهِ السَّلَام " قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبّكُمْ رِجْس وَغَضَب " أَيْ قَدْ وَجَبَ عَلَيْكُمْ بِمَقَالَتِكُمْ هَذِهِ مِنْ رَبّكُمْ رِجْس قِيلَ هُوَ مَقْلُوب مِنْ رِجْز وَعَنْ اِبْن عَبَّاس مَعْنَاهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←