التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة، بل تبشرهم الملائكة: هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب. يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة، كما ولدتهم أمهاتهم، ذلك وعد الله الذي لا يُخْلَف، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًّا علينا، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ " أي: لا يقلقهم إذا فزع الناس أكبر فزع. وذلك يوم القيامة, حين تقرب النار, تتغيظ على الكافرين والعاصين فيفزع الناس لذلك الأمر وهؤلاء لا يحزنهم, لعلمهم بما يقدمون عليه وأن الله قد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " لَا يَحْزُنهُمْ الْفَزَع الْأَكْبَر " قِيلَ الْمُرَاد بِذَلِكَ الْمَوْت رَوَاهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ يَحْيَى بْن رَبِيعَة عَنْ عَطَاء وَقِيلَ الْمُرَاد بِالْفَزَعِ الْأَكْبَر النَّفْخَة فِي الصُّور قَالَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←